إن سلطنة عمان بلاد الثروات والخيرات والبركات وأهلها أهل الحكمة والخبرة في وضع القوانين والسياسات وسلاطينها يتصفون بالرحمة والكرم والمروءات وعدد سكانها مقارنة مع سكان دول العالم قليل جداً مليونين ومئات وثرواتها ما شاء الله زد وبارك بالمليارات والله يزيد ويبارك في الأرزاق حينما تطبق التشريعات لاسيما الركن الثالث من أركان الإسلام وهي الزكاة ونتجنب الضرائب والزيادات حينها تتزل الخيرات والبركات وتعمّ الفرحة والسعادة والمسرات في كل بيت من بيوت محدودي الدخل والمتقاعدين والمتقاعدات. بحمد الله وفضله وبعد نصف قرن من السنوات أصبحت بلادنا سلطنة عمان في مصاف الدول العالمية في التنمية والتطور فهي دولة القانون والمؤسسات لذا قد آن الأوان بعد صبر الشعب والخروج من الازمات ان يكافىء بالاعفاء من فواتير الكهرباء والمياه وبعض الخدمات شعب يستحق كل التقدير والتضحيات فقد ضحى وصبر حتى استقرت الأمور واصبحت في خير ونماء وثبات فالحياة ليست كانت قبل سنوات كل شي يوماً بعد يوم في غلاء وأسعار مضاعفات فكيلو اللحم ارتفع سعره من ريال واحد للكيلو إلى ثلاثة ريالات وقس عليه جميع انواع البضائع والمشتريات وراتب الألف ريال تقاعدي لايكفي الا لأيام معدودات وينتصف الشهر والرصيد تصفّر وبدأت الازمات وتزداد المديونيات لذا فقد حان إعادة النظر يا اخوتنا المسؤولين أصحاب القرارات ونلتمس عاجلاً أن يصدر قرار يفرح الشعب العماني بإلغاء الفواتير مبدئيا فقط لذوي الدخل المحدود من الموظفين والموظفات والمتقاعدين والمتقاعدات اللذين تقل رواتبهم عن الف ريال وأنتم أعلم بالحال والحالات حينها سيبارك رب الأرض والسماوات في الخير والرزق وتصبح الميزانية بالترليونات والله سميع قريب مجيب الدعوات…