من الذكريات الجميلة ومن بركات شهر رمضان المبارك كان في سلطنة عمان دعم حكومي في كل عام خلال شهر رمضان المبارك يومياً كل صباح تجد اللحم العماني الظفاري الطازج في الأسواق فقط بريال عماني واحد وهذا من باب تكريم الشعب العماني خلال الشهر الكريم وإعانة لهم وتخفيفاً عليهم من المصاريف الرمضانية والعيد وفي نفس الوقت دعماً لمربي الماشية في محافظة ظفار وتشجيعاً لهم لمزيد من الإهتمام بالثروة الحيوانية والحقيقة كان الجميع وبالأخص الفقراء يلهجون بالدعاء حمداً لله وشكراً على هذا الرزق وبعد ذلك الشكر للحكومة الرشيدة فكم وكم من الأجر والثواب لأولئك المسؤولين اللذين حرصوا كل الحرص لتذليل كل الصعاب لتنفيذ المهمة على أكمل وجه وبشكل يومي في كل ولايات السلطنه حتى تصل للمدن والقرى والكيلو الواحد بريال عماني واحد وعلى أثره تكثر الصدقات وتتنزل البركات وتعم الخيرات ويرد الله عن عمان وأهلها كل شر وسوء. شهر رمضان المبارك على الأبواب والأوضاع المعيشية الحالية سيئة للغاية وغلاء الأسعار تزداد بشكل مستمر ومعظم الشباب بلا وظائف والكثير من الأسر في حاجة وفقر وبعضها مسرح من يعولها فعسى أن تصل هذه الرسالة للمسؤولين الحاليين المعنيين بالأمر ونشهد مفاجأة ان التاريخ يعيد نفسه ويتخذ القرار نفسه وبشكل أفضل ليكون دعماً لمربي الماشية لزيادة الثروة الحيوانية في محافظة ظفار ودعماً وإعانة وتخفيفاً للشعب العماني ليكون كيلو اللحم الطازج بريال عماني واحد خلال شهر رمضان المبارك والعيدين الفطر والاضحى المباركين مع إعانة خاصة مجانية لأسر الباحثين عن العمل وأسر المسرحين وذوي الدخل المحدود ومن في حكمهم وهذا بإذن الله تعالى سيكون وراءه خيراً عظيماً ورزقاً وافراً وبركة وسعادة والله يضاعف لمن يشاء.